خفّف التوتر لتدريب أفضل
أعلم أن هذا يبدو أمراً بديهياً، لكنه يظل صعب التطبيق في الحياة اليومية. وحتى عندما تكون الأمور فوضوية بعض الشيء، يبدو أن معظمنا يستهين بتأثير التوتر على الجسم. كرياضيين، نهتم بتدريبنا ومعداتنا وتغذيتنا أملاً في سباق أسرع ومستوى لياقة أفضل. لكن الغالبية منا لا يفكرون أبداً في مستويات التوتر لديهم. فالتوتر يمكن أن يضر بأداء الرياضي بطرق عديدة، منها زيادة معدل ضربات القلب واستهلاك الأكسجين. كما يمكن أن يضعف كفاءة التمرين ويجعل التمرين أو السباق يبدو أصعب مما ينبغي. ويُعزى إلى التوتر أيضاً زيادة شد العضلات وانخفاض سرعة حركة الساقين.

